دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-31

بسام حاطوم ومسيرة فنية تجمع الغناء والعزف والتلحين

حوار:عاطف أبوحجر

من ربوع منطقة الأزرق الأردنية، حيث بدأت الحكاية مع تلاوة القرآن الكريم في الإذاعة المدرسية، انطلق المطرب الأردني بسام حاطوم في رحلة فنية تشكّلت ملامحها بين الأصالة والطرب الأصيل، وتنوّعت محطاتها بين الأغنية الوطنية والعاطفية والخليجية. بصوتٍ يمتلك مساحة واسعة من التعبير، وثقافة موسيقية صقلتها التجربة، استطاع حاطوم أن يترك بصمته في عدد من الأعمال الغنائية، وأن يحضر في المهرجانات الأردنية، إلى جانب إسهاماته في التلحين والأعمال الدرامية وبرامج الكاميرا الخفية.

وقد جمعته محطات فنية مع أسماء أردنية معروفة، كما حظي بإشادة الفنان الراحل إسماعيل خضر، الذي رأى فيه ملامح من شبابه الفني. واليوم، يواصل بسام حاطوم رحلته من مقر إقامته في مملكة البحرين، حاملاً معه ذاكرة البدايات الأردنية وشغفاً لا ينفصل عن الأغنية الأصيلة.

في هذه المقابلة، نقترب من تجربته الفنية، ونستعيد البدايات، ونتوقف عند محطات مهمة في مسيرته ورؤيته لمستقبل الأغنية العربية.

س1: لنبدأ من البدايات؛ كيف تتذكر طفولتك في مدينة الأزرق، وما الذي منحته لك هذه المدينة على المستوى الإنساني والفني؟

ج1: وُلدت في مدينة الأزرق الأردنية، وعشت فيها سنوات طفولتي التي أعتز بها كثيراً. كانت تلك المرحلة الأساس الذي تشكّلت منه شخصيتي، ومنها بدأت علاقتي الأولى بالصوت والغناء. وما زلت أحتفظ بذكريات جميلة عن تلك الأيام، وأرى أن البدايات الصادقة تظل حاضرة في وجدان الفنان مهما ابتعدت به المسافات.

س2: بدأت رحلتك مع الصوت في سن الثامنة من خلال تجويد القرآن الكريم في الإذاعة المدرسية. كيف أسهمت هذه التجربة في تكوينك الصوتي؟

ج2: كانت تجربة مهمة جداً في حياتي، فقد بدأت في سن الثامنة بتجويد القرآن الكريم خلال الإذاعة الصباحية في المدرسة. ومن خلالها تعلّمت الاهتمام بمخارج الحروف، والتحكم في النفس، والإنصات إلى جماليات الصوت. وأعتقد أن هذه التجربة أسهمت في بناء أساس صوتي جيد، كما عززت لديّ الإحساس بالنغمة والأداء، وهي أمور يحتاج إليها كل من يرغب في خوض تجربة الغناء.

س3: في السادسة عشرة من عمرك، انضممت إلى فرقة الأزرق للفنون الشعبية لمدة عامين، ثم انتقلت إلى عمّان. كيف تصف هذه المرحلة الانتقالية؟

ج3: شكّلت مشاركتي مع فرقة الأزرق للفنون الشعبية لمدة عامين مرحلة مهمة في تكوين تجربتي الفنية، إذ أتاحت لي فرصة الاقتراب من الأغنية الشعبية والتراث الأردني، والتعرّف إلى أجواء العمل الجماعي على المسرح. وبعد ذلك انتقلت إلى العاصمة عمّان، حيث بدأت مرحلة جديدة من مشواري الفني، سعياً إلى تطوير أدواتي وتوسيع دائرة أعمالي والتعرّف إلى الوسط الموسيقي بصورة أعمق.

س4: قدّمت خلال مسيرتك أعمالاً وطنية وعاطفية وخليجية. كيف تتعامل مع هذا التنوع، وما الذي يميز كل لون غنائي بالنسبة إليك؟

ج4: أؤمن بأن الفنان الحقيقي ينبغي أن يمتلك القدرة على التعبير عن مشاعر الناس بمختلف أشكالها. فالأغنية الوطنية تحمل مسؤولية كبيرة لأنها تعبّر عن الانتماء والهوية، والأغنية العاطفية تحتاج إلى الصدق والإحساس، أما الأغنية الخليجية فلها خصوصيتها اللحنية والإيقاعية التي تستحق الفهم والاحترام. وقد سعيت من خلال أعمالي إلى التنويع بين هذه الألوان، مع الحفاظ على هويتي الفنية وعدم الابتعاد عن الأصالة.

س5: عُرفت باهتمامك بالغناء الطربي واستماعك إلى أغاني الزمن الجميل. من أين يأتي هذا الارتباط بالأغنية الأصيلة؟

ج5: الغناء الطربي هو الأقرب إلى قلبي، وأجد في أغاني الزمن الجميل مدرسة متكاملة في اللحن والكلمة والأداء. فأنا مستمع جيد لتلك الأعمال، وأحرص على التأمل في تجارب كبار المطربين الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ الموسيقى العربية. بالنسبة إليّ، الطرب ليس مجرد استعراض للقدرات الصوتية، بل هو إحساس صادق وتفاعل مع الكلمة واللحن وقدرة على الوصول إلى وجدان المستمع.

س6: يُروى أن الفنان الأردني الراحل إسماعيل خضر قال لك في إحدى الحفلات: «يا ابني، أنت تذكرني بشبابي، الله يحميك». ماذا تعني لك هذه الشهادة؟
ج6:أعتز كثيراً بهذه الكلمات، لأنها جاءت من فنان كبير له مكانته في الأغنية الأردنية والعربية. عندما يشيد بك فنان بحجم إسماعيل خضر، فإن ذلك يمنحك دافعاً للاستمرار والعمل على تطوير نفسك. وقد بقيت هذه العبارة في ذاكرتي بوصفها لحظة جميلة ومؤثرة، وأعتبرها مسؤولية معنوية تحثني على أن أكون عند حسن ظن من آمن بموهبتي.

س7: إلى جانب الغناء، أنت عازف أورغ محترف، كما خضت تجربة التلحين وقدّمت شارات لمسلسلات وبرامج للكاميرا الخفية. كيف أثرت هذه الجوانب في شخصيتك الفنية؟

ج7: الموسيقى عالم متكامل، ولا أرى أن دور الفنان يقتصر على الغناء وحده. فالعزف يساعدني على فهم البناء الموسيقي والتعامل مع الجملة اللحنية، أما التلحين فيمنحني فرصة التعبير عن رؤيتي الخاصة. وقد عملت على شارات لعدد من المسلسلات وبرامج الكاميرا الخفية بالتعاون مع الفنان ضافي العبدلات والفنان عاطف أبو حجر. وكانت هذه التجارب متنوعة ومفيدة، لأنها أتاحت لي التعامل مع أشكال مختلفة من الموسيقى، وربط الأداء الغنائي بالصورة والمشهد الدرامي.

س8: لحّنت أوبريت «الأردن غير 1» للمنتج فهد العملة، كما شاركت في المهرجانات الأردنية. ما الذي تمثله لك الأغنية الوطنية والمشاركة في هذه الفعاليات؟

ج8: الأغنية الوطنية تحتل مكانة خاصة في تجربتي، لأنها تعبّر عن حب الوطن والاعتزاز بهويته وثقافته. وقد كانت مشاركتي في أوبريت «الأردن غير 1»، من إنتاج فهد العملة، إحدى المحطات التي أعتز بها، لما يحمله العمل الوطني من رسالة تتجاوز حدود الترفيه. كذلك أعتز بمشاركتي في المهرجانات الأردنية، فهي منصات مهمة للتواصل مع الجمهور وإبراز المواهب وتأكيد حضور الأغنية الأردنية في المشهد الثقافي والفني.

س9: تقيم حالياً في مملكة البحرين بعد انتقالك إلى الخليج. كيف تنظر إلى هذه المرحلة، وهل ترى أن الابتعاد عن الأردن غيّر علاقتك بفنك وجمهورك؟

ج9: إقامتي في مملكة البحرين تمثل مرحلة جديدة في حياتي، لكنها لا تعني ابتعادي عن الأردن أو عن جذوري الفنية. فالأردن هو المكان الذي بدأت فيه الحكاية، وستبقى الأغنية الأردنية جزءاً أساسياً من هويتي. أما وجودي في الخليج، فيمنحني فرصة للتواصل مع جمهور عربي متنوع، والتعرّف إلى تجارب موسيقية مختلفة. وأؤمن بأن الفنان يستطيع أن يحمل وطنه معه أينما ذهب، من خلال صوته وأعماله ووفائه للثقافة التي نشأ فيها.

س10: في ختام هذا اللقاء، ما رسالتك إلى الجيل الجديد من المطربين، وما الذي تطمح إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة من مسيرتك؟

ج10: أنصح كل فنان شاب بأن يصبر على موهبته، وأن يعمل على تطوير صوته وثقافته الموسيقية، وألا يكتفي بالانتشار السريع على حساب الجودة والأصالة. فالفن يحتاج إلى الاجتهاد والتعلّم والاستماع إلى تجارب الكبار، كما يحتاج إلى شخصية مستقلة تحترم التراث وتواكب العصر في الوقت نفسه. أما طموحي، فهو أن أواصل تقديم أعمال تليق بالجمهور، وأن أبقى قريباً من الأغنية الطربية والوطنية والعاطفية، وأن أترك أثراً طيباً في مسيرة الأغنية الأردنية والعربية.
عدد المشاهدات : ( 1765 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .